الشيخ أبو الفيض الناكوري

48

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الأعصار لمّا ردّوا الرسل كعاد ورهط صالح وما سواهم كانُوا هُمْ هؤلاء الأمم أَشَدَّ أحكم مِنْهُمْ هؤلاء الحمس العدّال قُوَّةً طولا ووسعا وَآثاراً فِي الْأَرْضِ حصرا وصروحا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ عطاهم وأهلكهم عطوا وإهلاكا معلّلا بِذُنُوبِهِمْ طوالح أعمالهم وَما كانَ ح قَبْلِهِمْ لهؤلاء الأمم مِنْ إصر اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) واع وعاصم . ذلِكَ العطو والإهلاك معلّل بِأَنَّهُمْ أهل العدول كانَتْ أوّلا تَأْتِيهِمْ لهداهم رُسُلُهُمْ رسل أرسلهم اللّه لإصلاحهم بِالْبَيِّناتِ الأدلّاء السواطع فَكَفَرُوا ردّوهم وما أسلموا لهم فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ عطاهم إهلا ؟ ؟ ؟ إِنَّهُ اللّه قَوِيٌّ كامل الطول شَدِيدُ الْعِقابِ ( 22 ) عسر الإصر عدلا . وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رسولا مُوسى بِآياتِنا المعلوم عددها وَسُلْطانٍ دالّ مُبِينٍ ( 23 ) عال ساطع وهو العصا . إِلى فِرْعَوْنَ ملك مصر وَهامانَ موكّل أموره وَقارُونَ ولد عمّ الرسول المسطور وموسع عهده فَقالُوا هؤلاء كلّهم هو ساحِرٌ كَذَّابٌ ( 24 ) ولّاع محّاح وسمّوا عصاه سحرا وولعا ، وهو ممّا سلّاه اللّه